الرئيسية / الشأن الفلسطيني / اخر الاخبار / الفلسطينيون تحت أنياب اليمين المتطرف فما نحن فاعلون؟

الفلسطينيون تحت أنياب اليمين المتطرف فما نحن فاعلون؟

أمين خلف الله- غزة برس:

الاتفاقيات الائتلافية التي  وقعها نتنياهو والتي في طريقه لتوقيعها من اليمين المتطرف بالمجمل يسلم الفلسطينيين في الضفة والقدس والداخل المحتل لأنياب كلاب اليمين المتطرف المسعورة

وقد أعلن حزب الليكود ، صباح (الجمعة) ، أنه توصل مع حزب عوتسما يهوديت إلى اتفاق ائتلافي. وكجزء من الاتفاقية ، ستتسلم عوتسما يهوديت ثلاثة مناصب وزارية: وزير الأمن الداخلي ، الذي سيُطلق عليه فيما بعد وزير الأمن القومي ، ووزير تطوير النقب والجليل ( موجة لمصادرة أراضي الفلسطينيين في النقب والجليل) ، ووزير التراث.

وبحسب صحيفة هارتس العبرية كجزء من توسيع وزارة الأمن الداخلي ، سيتم نقل مسؤولية الشرطة الخضراء ، الدوريات الخضراء ،، وسلطة تطبيق الأراضي (هيئة مراقبة الأراضي  )، والموجهة بالأساس لمحاربة الوجود والزراعة والبناء الفلسطيني في النقب والضفة الغربية خصوصا في مناطق ج والتي تمصل 60% من الضفة الغربية  و ومسئولية حرس الحدود في الضفة الغربية  إلى مسؤولية الوزارة.

حرس الحدود في الضفة عمليا يتبع لقائد فرقة الضفة في جيش العدو وليس مثل حرس الحدود في الداخل والقدس التي تتبع لقيادة الشرطة الزرقاء

كما سيتم توسيع وزارة تطوير الجليل والنقب ، وسيتم نقل مسؤولية تنظيم البؤر الاستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية إليها. وسيتسلم عوتسما يهوديت أيضًا رئاسة لجنة الأمن الداخلي ، ورئاسة لجنة صندوق المواطنين الإسرائيليين بالتناوب ، ونائب وزير في وزارة الاقتصاد.

وبحسب إعلان الليكود الذي نُشر في وقت سابق ، فإن البنود التي اتفق عليها نتنياهو وبن غفير والتي ستدرج في اتفاق الائتلاف هي شرعنة المستوطنات  الجديدة خلال 60 يومًا من تشكيل الحكومة ، وتعديل قانون فك الارتباط من أجل بؤرة حومش الاستيطانية  بطريقة تسمح لليهود بالتواجد في المدرسة الدينية عناك،

كما ستسع تنفيذ “قانون الجنوب”(قانون يبرئ المستوطن من المسئولية الجنائية اذا قتل فلسطينيين بزعم انهم لصوص  اقتحموا مزرعته ) ليشمل قواعد جيش الإسرائيلي لمنع سرقة الأسلحة من قواعد الجيش ولحماية جنود جيش ، وقانون الحد الأدنى للعقوبة على جرائم الزراعة و “الحماية” (ابتزاز العصابات رسوم للحماية من أصحاب الأعمال التجارية)، والإسراع في تخطيط وتنفيذ الطرق الالتفافية وتوسيع الطريق 60  الاستيطاني ، بما في ذلك زيادة وتقديم الميزانيات  للنفيذ  (مشروع بقيمة 1.5 مليار شيكل) والترويج لمخطط البناء في  مستوطنة افيتار

“يجب على كل أم “عبرية” أن تعرف لماذا يواصل قادة “الجيش الإسرائيلي” ارتكاب جرائم جنسية”

“انتقام سياسي”: المتهم بالتحرش الجنسي بسارة نتنياهو يرد على الاتهامات

هارتس : المعلومات المسربة من “شيربيت” الاسرائيلية تهدد حياة عاملين بأجهزة سرية

اما سموترتيش  فقد حصل مبدئيا ولكن لم يتم التوقيع على الاتفاقيات  الائتلافية :وزارة المالية بعد تنازل درعي عنها

صلاحيات على ملف الاستيطان وما يعنيه من شرعنة البؤر الاستيطانية وتصاريح البناء في المستوطنات ومصادرة الأراضي وشق الطرق الالتفافية

ويطالب صلاحيات كاملة على الإدارة المدنية ( الحاكم العسكري للضفة الغربية) وهي تابعة لوزارة الجيش وقد عرض عليه نتنياهو منصب وزير تحت وزارة الجيش بمسئولية عن ملف الاستيطان

 

النتائج الميدانية :

نشرت قناة كان العبرية   توثيق لجندي من الجيش الإسرائيلي في الخليل  وهو يلكم ناشطا يساريا ويلقيه على الأرض، وتوثيق جندي آخر وهو يقول: “سوف يقوم بن غفير بإعادة النظام إلى المكان”.

كما نشرت مقاطع فيدو كثيرة لاعتداء مئات المستوطنين على الفلسطينيين في الخليل الأسبوع الماضي حينما اقتحم 30 الف  مستوطن الخليلي في سابقة تحدث لأول مرة

وقال  وزير جيش الاحتلال   غانتس يعارض نقل حرس الحدود في منطقة الضفة لتكون ضمن صلاحيات وزارة الأمن الوطني التي سيترأسها بن غفير: “فكرة إنشاء جيش خاص لبن غفير في الضفة الغربية ستؤدي إلى فشل أمني خطير، عندما لا تكون قوة حرس الحدود متاحة تحت إمرة قائد القيادة الوسطى للجيش، أو عندما تتلقى قوات حرس الحدود أمرًا للعمل في المنطقة، خلافا لاحتياج الجيش، ستحدث فوضى أمنية”

 

 فلسطينيو 1948

نشاطات بن غفير  ستكون أكثر بروزا وتأثيرا على الفلسطينيين  في الداخل لمحتل  أكثر مما هو في الضفة الغربية كون الضفة الغربية تحت سلطة المنظومة الأمنية والسياسية  ولن تسمح لبن غفير بفعل ما يحلوا له فيها كون ان هذه الساحة حساسة وقد تثير  المجتمع الدولي على إسرائيل وتخلق لها مشاكل عديدة .

 أما في الداخل فسيستخدم بن غفير  كافة صلاحياته خاصة في التضييق على الفلسطينيين  في النقب من ناحية البناء والتوسع ومصادرة الأراضي  مع توقعات  انه سيقوم بحملات تنكيل ضدهم تحت غطاء  فرض النظام  والقضاء على الجريمة  وجمع الأسلحة. حيث ان الدوريات الخضراء التي انتقلت تحت صلاحيات بن غفير  مهمتها الرئيسية هي التضييق على الفلسطيني في النقب   وحصارهم  ومنعهم من الرعي والتوسع

الصلاحيات التي وصل اليها  سموتريتش وبن غفير لا يعني فقط أن المواجهة ستكون مع الفلسطينيين وحدهم فالإدارة الأمريكية التي تعيش حالة من العزلة واللاثقة مع حلفائها في المنطقة على خلفية الانسحاب من أفغانستان والحرب الروسية الأوكرانية  لا تريد أي شكل من أشكال التوتر في الساحة الفلسطينية بسبب أمثال كهانا وبن غفير إضافة الى انعكاس أحداث الخليل وما فعله جنود كتيبة “نيتسح يهودا” الاستيطانية ضد نشطاء اليسار الإسرائيليين وما حدث قبلها في اجتياح الخليل عبر 30 الف مستوطن قبل أسبوع يشير بوضوح الى اتساع رقعة المواجهة التي يسعى  إليها اليمين المتطرف على كافة الساحات والجبهات الداخلية والإقليمية والدولية.

لهذا يبقى الميدان هو ساحة الاختبار في تحديد بوصلة المواجهة بي الفلسطينيين وحكومة المستوطنين فالقادم ليس مبشرا بخير كما انه قد يكون لحظة انطلاق وتغيير وقائع ومعادلات في الصراع والمواجهة مع الاحتلال بشكل جذري ودراماتيكي

 

شاهد أيضاً

الاحتلال يعتقل الشيخ خضر عدنان

أمين خلف الله- غزة برس: ذكرت القناة ال12 العبرية:  أن اشتباكات بين جيش العدو ومقاومين …

%d مدونون معجبون بهذه: