الرئيسية / الشأن الفلسطيني / اخر الاخبار / بالأنفاق والطائرات المسيرة والدرجات المائية : هكذا تستعد حماس للمواجهة القادمة

بالأنفاق والطائرات المسيرة والدرجات المائية : هكذا تستعد حماس للمواجهة القادمة

ترجمة : أمين خلف الله
يدعوت أحرنوت / إليور ليفي
بعد مرور عام على عملية ” حارس الاسوار” ، كثفت حماس والجهاد الإسلامي بشكل كبير حفر الأنفاق التي تقترب من السياج الفاصل مع إسرائيل، هذا ما علمته يديعوت أحرونوت
هذه هي الأنفاق التي هدفها الاساسي الوصل الى قرب السياج في الجانب الغزي من السياج ، على مسافة قصيرة جدًا من السياج الحدودي مع إسرائيل،
بعد بناء الجدار تحت الأرض الذي يمنع الأنفاق من دخول الأراضي الإسرائيلية ، غيرت حماس والجهاد الإسلامي تكتيكاتهما ، وتلك الأنفاق مصممة لخروج قوة كبيرة من المقاتلين الذين يدخلون الأراضي الإسرائيلية ، وفقًا للخطة ، في عملية مشتركة ومن ثم تنفيذ فتحات لاقتحام السياج


تحاول حماس أيضًا استكشاف خيارات لخرق تحت للجدار الخرساني تحت الاراضي ، لكن بقدر ما هو معروف ، لم تتمكن بعد من إيجاد طريقة للقيام بذلك دون أن تلاحظ إسرائيل.
تم الحصول على المعلومات الخاصة بحفر أنفاق أعمق وأكثر تطوراً من قبل حماس والجهاد الإسلامي من مقاطع الفيديو المتوفرة على الإنترنت للتنقيب في اتجاهات مماثلة، بالإضافة إلى ذلك ، تتلقى المنظمات معلومات عن حفر الأنفاق من حزب الله

في مجال الصواريخ ، تمكنت حماس والجهاد الإسلامي من إنتاج حوالي 1000 صاروخ جديد منذ انتهاء العملية ، بالإضافة إلى المخزون الموجود تحت تصرفهما، هذا معدل إنتاج ليس مرتفعًا نسبيًا عن الفترة الزمنية التي انقضت منذ انتهاء العملية ، بسبب الهجمات التي تشنها إسرائيل منذ انتهاء العملية على مواقع إنتاج الصواريخ في قطاع غزة، .
إلا أن التنظيمات تجري تجارب صاروخية في البحر بمعدل مرة واحدة في الأسبوع مع تركيز حماس على زيادة المدى والدقة ، فيما تركز حركة الجهاد الإسلامي على قدرة الصواريخ وتحسين محركاتها،


ومن المجالات الأخرى التي يؤكد عليها الجناح العسكري لحماس الطائرات بدون طيار، مع إطلاق عملية ” حارس الاسوار” ، لم ينضج المشروع بعد ، لذلك فشلت حماس في جميع محاولاتها لإطلاق طائرات بدون طيار على الأراضي الإسرائيلية،
في بداية العملية ، قصف الجيش الإسرائيلي منشأة بحث وتطوير تابعة لحماس كان يتمركز فيها أعضاء بارزون في منظومة الصواريخ التابعة للتنظيم ، وتم القضاء على معظمهم ، وهم من كبار المهندسين وذوي الخبرة والمتخصصين في عالم الصواريخ والقذائف.
ولم يصب كبار أعضاء منظومة الطائرات بدون طيار التابعة لحماس بأذى ، وبالتالي استمروا في التطور خلال العام الماضي.
تمكنت حماس خلال العام الماضي من تشغيل نظام التهريب الخاص بها ، والذي يتم في وسط البحر على الحدود بين غزة ومصر ، وعلى البر – من مصر ومعبر كرم أبو سالم – تحت ستار البضائع المدنية، ،و من خلال هذا التهريب ، تحاول حماس تجميع محركات أكبر وأقوى لقوارب كوماندوزها البحري ، لبناء زوارق مفخخة من المفترض أن تصطدم بالسفن البحرية ، وتهريب الدراجات البحرية للسماح بالتحرك السريع لقوات كوماندوز البحرية التابعة لها، لتنفيذ غارات من البحر،
خلال العمليات العسكرية ، تقوم حماس بجمع ودراسة المعلومات حول عمل الأنظمة الإسرائيلية، و تشارك حماس هذه المعلومات مع شركائها وحلفائها خارج قطاع غزة، يمكن الافتراض فقط أن حماس نقلت معلومات إلى إيران حول قدرات نظام القبة الحديدية – المعلومات التي تم جمعها خلال أيام الحرب – حول طرق التعامل مع القصف الصاروخي الثقيل والمتزامن.

شاهد أيضاً

محكمة الاحتلال تأمر بإطلاق سراح المستوطن قاتل الشهيد علي حرب

أمرت محكمة الاحتلال في عسقلان المحتلة، اليوم (الثلاثاء) بإطلاق سراح المستوطن قاتل الشهيد علي حرب، …

%d مدونون معجبون بهذه: