الرئيسية / الشأن الفلسطيني / اخر الاخبار / تعرض إسماعيل لهجوم من قبل المستوطنين في غور الأردن ، وانتهى به الأمر مع أسرته في زنزانة

تعرض إسماعيل لهجوم من قبل المستوطنين في غور الأردن ، وانتهى به الأمر مع أسرته في زنزانة

ترجمة: أمين أحمد خلف الله

 هآرتس/ عميرة هيس

في شمال الأغوار ، هاجم مستوطنون يوم السبت قبل نحو أسبوع راعيا فلسطينيا وأفراد عائلته واستخدم المستوطنون والذي كان  بعضهم مسلح  بالأسلحة النارية والهراوات والقبضات المعدنية ، من جهته اعتقل الجيش والشرطة الفلسطينيين الثمانية الذين تم  الاعتداء عليهم من قبل المستوطنين  تم نقلهم إلى معسكر عسكري قريب ، ودعا الجنود المستوطنين للقيام باستعراض للتعرف على “مهاجميهم”، كما قام المستوطنون بضرب المعتقلين في القاعدة بحضور الجنود، تم إطلاق سراح أربعة من الثمانية في ذلك اليوم، واحتُجز الآخرون لمدة أربعة أيام أخرى ، وأثناء جلسة تمديد اعتقالهم أُطلق سراحهم دون كفالة ودون توجيه اتهام،

هذا ما مرت به عائلة عوض من قبيلة أم الجمال في منطقة عين المالح شرقي بلدة تيسير شمال شرقي نابلس، والآن للاطلاع على التفاصيل ، حيث قاموا بنشرها يوم الخميس ، بعد أقل من 24 ساعة من إطلاق سراحهم،

انطلق إسماعيل عوض ، 20 عامًا ، يوم السبت ، حوالي الساعة 8:00 صباحًا ، مع قطيع الأغنام الخاص بالعائلة (حوالي 300 فرد ، معظمهم من الأغنام) إلى التلال جنوب المخيم حيث تعيش الأسرة، رافقه اثنان من أقاربه ، تتراوح أعمارهم بين 11 و 12 عامًا، حيث حضر الى أماكن رعيهم مستوطنون  قاموا بالاعتداء عليهم ودهس اغنامهم بسارتهم ذات  دفع رباعي كانوا يستقلونها  وقد نجح بالاتصال بأخيه الذي حضر هو وبعض من أبناء عمومته لمكان اعتقاله كان هناك 20-30 مستوطن وبعضهم مسلح برشاشات من نوع  عوزي حيث اعتدوا على الجميع ب الضرب والهراوات  مما أدى الى تكسير لعظام ايدي وارجل بعضهم وقاموا بتقييد ايديهم بالحبال

قال أحمد إنه أثناء تقييدهم وضربهم ، وصلت سيارات من “الجيش الإسرائيلي” والشرطة والإدارة المدنية وكذلك سيارات الإسعاف الإسرائيلية، “أمرنا الجنود بالجلوس على الأرض، في غضون ذلك ، جاء المستوطنون إلى المكان الذي كنا في كما قام المستوطنون والجنود  بضرب كل من جاء  لمعرفة ما كان يحدث أو المساعدة

ويقدرون أنهم احتجزوا في المنطقة من قبل المستوطنين ثم من قبل الجيش لحوالي 20 دقيقة، عند هذه النقطة ، قيد الجنود الحبل واقتادوهم إلى معسكر ” اريوت هيردن” عند مدخل محمية أم زوكا شمال الأغوار، حيث تم الاعتداء عل بعضهم من قبل المستوطنين والجنود وهم في سيارات الجيش وحرس الحدود واقتيد الثمانية الى غرفة في المعسكر معصوبي الاعين، دخل المستوطنون الغرفة حيث  اتضح أن الجنود أصدروا “أمر  تحديد هوية” وطلبوا من المستوطنين تحديد هوية من اعتدوا عليهم( حسب زعمهم )،

بعد حوالي ساعة أو ساعتين – لا يتذكرون بالضبط – أطلق الجنود سراح  أربعة  منهم  وأعطوهم استدعاءً للحضور إلى الشرطة في اليوم التالي، عندما عاد الأربعة إلى المخيم ،  نقلوا الى المستشفى حيث تم وضع جبيرة ليد احدهم المكسورة إضافة للاصبات والجروح التي تعرضوا  لها

استمرت محنة أفراد عائلة عوض الأربعة الذين لم يفرج عنهم أربعة أيام أخرى وبعد ذلك تم اقتياد أفراد الأسرة إلى معتقل عسكري في قاعدة الجيش في حوارة ، بالقرب من نابلس، حيث وضعوا في زنازين لمدة ثلاثة أيام،

شاهد…مأساة “الشيخ جراح” بالقدس…القصة الكاملة

شاهد: شهيدان ومصاب بالقرب من جنين برصاص الاحتلال

شاهد: عشرات الاصابات الخطيرة والمتوسطة في اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الاقصى

حصلت محاميتهم ريهام نصرة  على وثائق طبية عن الإصابات: للأربعة  ولم تقدم الشرطة أي دليل يدعم مزاعم المستوطنين بأن إسماعيل وأقاربه اعتدوا عليهم، أطلق القاضي سراح الأربعة، واعترضت نصرة على مطالبة الشرطة للجميع بدفع كفالة قدرها 1000 شيكل وقالت: “إسماعيل مصاب بكدمات في أذنه ، ومحمد بغرز في رأسه ، وهذه كدمات حدثت بعد اعتقالهما” ، قبل القاضي موقفها بأنه لا يجب أن يُطلب منهم دفع الكفالة ، لكنه وضع شرطًا: ألا يقتربوا من المرعى حيث هاجمهم المستوطنون ، لمدة 30 يومًا، وهذا ما أراد المهاجمون تحقيقه بالدرجة الأولى: تقليص المراعي بقدر الإمكان لقطعان السكان الفلسطينيين.

 

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

شاهد أيضاً

معاني وتوصيات: “إسرائيل” وحماس في المعركة على الوعي

معهد أبحاث الأمن القومي/ يورام شفايتسر وديفيد سيمان توف تدور بين حماس و”إسرائيل” معركة على …

%d مدونون معجبون بهذه: