الرئيسية / الشأن الفلسطيني / اخر الاخبار / نصف عزاء: هل خرج أبو مازن من لقاء جانتس فائزاً؟

نصف عزاء: هل خرج أبو مازن من لقاء جانتس فائزاً؟

يديعوت أحرنوت/ سمدار بيري

ملاحظة: المقال يعبر عن رأي كاتبه

في رسم كاريكاتيري هو سام بشكل خاص، ويعتبر من النوع الشائع في الصحف والشبكات الاجتماعية في العالم العربي، شوهد رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، وهو يمسح حذاء “وزير الدفاع بني جانتس” في منزله في رأس العين، كان جانتس يرتدي زي الجيش، وركع أبو مازن أمامه في وضع مذل، وظهر الوزير الفلسطيني حسين الشيخ، الذي كان حاضراً أيضاً في الحدث، أمام الميكروفون في الرسم التوضيحي وأعلن أنه لقاء ممتاز.

الانتقادات التي تلقاها أبو مازن في الأيام الأخيرة بعد الاجتماع مدهشة في نطاقها وخطورتها، لا يكاد يوجد ناطق أو شخصية فلسطينية – باستثناء كبار المسؤولين في القيادة في رام الله، تحدثوا بكلمات قاسية ضد “لقاء العار” الذي عقد في منزل وزير الجيش، حتى زجاجة زيت الزيتون التي سلمها رئيس السلطة الفلسطينية لمضيفه، ناهيك عن ذكر ابن جانتس الجندي الذي انضم للحديث لبضع دقائق.

مرت أيام قليلة وتحدث أبو مازن مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، واشتكى من استمرار الاشتباكات بين المستوطنين والفلسطينيين، ولم يذكر اللقاء مع جانتس، بالأمس ألقى أبو مازن كلمة هاجم فيها المستوطنين، وانتقد بشدة “السياسة الإسرائيلية”، ولم يشر إلى لقائه مع وزير الجيش.

أبو مازن، البالغ من العمر 86 عاماً، كان مشغولًا مؤخرًا بتنظيم مؤتمر دولي يناقش الوضع في الضفة الغربية، وقد يؤدي إلى ضغوط من دول أجنبية لعقد اتفاقات مع “إسرائيل”، ورئيس السلطة الفلسطينية يفهم جيداً أنه في الظروف الحالية لا أحد في “إسرائيل” ينوي التوجه إليه، وحتى رئيس الوزراء نفتالي بينت.

جاء أبو مازن إلى جانتس دون أي خيار آخر وسمع منه عن بعض التسهيلات، مثل دخول رجال الأعمال والتجار إلى “الأراضي الإسرائيلية” من الضفة الغربية، بشكل عام، ليس أكثر من ذلك، ومع ذلك، فإن وجود الاجتماع ذاته مهم، فهو يأتي على خلفية الجدل الدائر داخل “الحكومة الإسرائيلية” والتوترات المتصاعدة بين فتح وحماس في الضفة الغربية.

شاهد…مأساة “الشيخ جراح” بالقدس…القصة الكاملة

شاهد: شهيدان ومصاب بالقرب من جنين برصاص الاحتلال

شاهد: عشرات الاصابات الخطيرة والمتوسطة في اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الاقصى

في الذكرى السابعة والخمسين لتأسيس فتح والهجوم الأول على “إسرائيل”، كان أبو مازن حريصاً على إطراء الأسرى الفلسطينيين في “السجون الإسرائيلية”، يتعهد “بعدم التخلي عنهم” أو عن عائلاتهم الذين يتلقون منحة شهرية، وفي الوقت نفسه، هاجم رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية “إسرائيل” لقتلها فلسطينياً كان يحاول طعن مدنيين “إسرائيليين” في محطة للحافلات في شمال الضفة الغربية.

إذاً ما الذي حدث بالضبط الأسبوع الماضي في القطاع السياسي؟

اتضح أننا عدنا إلى المربع الأول، وعود جانتس كان يمكن نقلها شفهياً، دون أن يزعج أبو مازن نفسه بالدخول إلى “الأراضي الإسرائيلية”، وعلى الجانب الفلسطيني هناك بالفعل جلبة كبيرة، ومرة أخرى يذكر الوريث الأبدي مروان البرغوثي، ومع ذلك من الجيد أن الاجتماع قد عقد، جيد للقيادة الفلسطينية أمام مصر والإمارات الخليجية وإدارة بايدن وحتى بوتين.

لذا فمن الواضح أن “إسرائيل” لن تغير سياستها مع السلطة الفلسطينية، من جانبه تعهد أبو مازن بالحفاظ على التعاون الأمني، وعلى الرغم من الانتقادات الداخلية فقد حصل على نقاط فوز أمام العالم.

المصدر/ الهدهد

شاهد أيضاً

 الاحتلال  يعلن اعتقاله  عددا من الفلسطينيين بزعم تخطيطهم لاغتيال الارهابي بن غفير

أمين خلف الله- غزة برس: نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية بيانا لجهاز شاباك الاحتلال وشرطته …

%d مدونون معجبون بهذه: