الرئيسية / شئون إسرائيلية / انشقاق في يهدوات هتوراة و صراعات كثيرة على كرسي القيادة

انشقاق في يهدوات هتوراة و صراعات كثيرة على كرسي القيادة

أمين خلف الله- غزة برس:

انتقد مسؤولو حزب يهودات هتوراة بشدة “العناق والابتسامات” بين رئيس الحزب موشيه غافني ووزيرة النقل ميراف ميخائيلي ( العمل )وكبار حزب يش عتيد (يسار )الذين حضروا الى حفل زفاف حفيدته الذي أقيم (الأحد) وفقا للقناة ال12 العبرية
في الوقت نفسه ، يبرز صراع حزبي داخلي بين الفصيل الليتائي في الحزب (ديجل هاتوراه) والفصيل الحسيديي (أغودات إسرائيل) ، حول هوية رئيس الحزب المقبل وعلى خلفية مفاوضات غير عادية والتي اقيمت بين بين قائمة بعلز الحسيدية المستقلة والتحالف.
بعد نشر فيديو لرقص وزيرة النقل ميخائيلي( حزب العمل ) في حفل زفاف حفيدة غافني ، قال مسؤولون كبار في يهدوت هتوراة : “لن نتمكن من شرح الفجوة بين صرخاتنا من الإحباط في السنة الماضية الماضي ضد الحكومة ، والعناق والاحضان والابتسامات هذا الامر هو هدية للغضب الجماهيري ضدنا في أسابيع الحملة الانتخابية “.
تأتي الانتقادات الموجهة لغافني بالتوازي مع صراعين مهمين داخل حزبه: الأول هو ما إذا كان سيبقى رئيسًا ليهودات هتوراة . وبحسب اتفاقية التناوب داخل الحزب ، فقد حان دور الحسيديين لترشيح مرشحهم على رأس يهدوات هتوراة.


غافني ، الذي يمثل الفصيل الليتائي ، سيحل محله الحاخام يتسحاق غولدكنوف من “حسيدوت جور”( احد مكونات يهودات هتوراة وهي احد ابرز الطوائف الحسيدية من اصول بولندية). لكن غافني لا يستسلم وسيواصل الكفاح من أجل كرسيه.
الجبهة الثانية التي انفتحت داخل يهودا هتوراة هي أكثر أهمية – لأنها صراع على قضية روحية وليست سياسية فقد أغضبت ” حسيدي بعلاز”التيار الليتائي باقي فصائل ومكونات يهودات هتوراة بعد تفاوضها مع وزير المالية ليبرمان ورئيس وزراء العدو لبيد حول إدخال الرياضيات ودراسات اللغة الإنجليزية في المؤسسات التعليمية الحسيدية – في مقابل ميزانيات إضافية.

الاحتلال يزعم اسقاط طائرة مسيرة للمقاومة في غزة

بعد عقد من الزمان: أمان” لن تنتقل إلى النقب إلا في عام 2026

بحر من الأخطار: يجب مُراقبة الحُدود البحرية الآن أكثر من أي وقت مضى

حاشية الحاخام غيرشون إدلشتاين ، الزعيم الليتائي ، هددوا بقولهم : “لن نتمكن من نسير معًا في قائمة واحدة”.
على الرغم من أن هذا تهديد تم التعبير عنه مرات عديدة في الحملات الانتخابية ، إلا أنه ليس من المؤكد هذه المرة أنه يجب التقليل من شأنه – لأن الجدل في الوقت الحالي يدور حول قضية أساسية في صفوف المتدينين الحريديم
إضافة إلى ذلك ، فإن “الفصيل اليورشليمي ” الليتائي الذي سحب دعمه لديجل هتوراة لا يوجد له تمثيل في حزب يهودات هتوراة .
نتيجة لذلك ، يخسر الحريديم حوالي 20 ألف صوت في كل حملة انتخابية. لصالح “الفصيل اليورشليمي ” مع اقتراب المعركة بين الكتل ، يجب عدم التخلي عن هذه الأرقام.

شاهد أيضاً

التناوب غالبا ما يؤدي لنهاية طريق الحكومة

 ترجمة / أمين خلف الله  إسرائيل اليوم ماتي توشفيلد بالنسبة للحكومة المتجانسة التي من المفترض …

%d مدونون معجبون بهذه: