الرئيسية / شئون إسرائيلية / تحليل… انتخابات الكنيست: بين الاستطلاعات والنتائج الحقيقية.. ونسبة الحسم

تحليل… انتخابات الكنيست: بين الاستطلاعات والنتائج الحقيقية.. ونسبة الحسم

تجري انتخابات الكنيست في 23 آذار/مارس المقبل، وهي الرابعة خلال السنتين الأخيرتين. وأحد الأسئلة المركزية المطروحة حاليا، هو إلى أي مدى تعكس الاستطلاعات، قبل شهر من الانتخابات، النتائج الحقيقية التي تظهر غداة يوم الانتخابات؟ ويمكن أن تجيب على ذلك الاستطلاعات التي نُشرت قبل شهر من كل واحدة من جولات الانتخابات الثلاث السابقة.

ودلت الاستطلاعات المنشورة في وسائل الإعلام الإسرائيلية خلال الأسبوع الأخير، على النتائج التالية: الليكود 28 – 29 مقعدا في الكنيست، “ييش عتيد” 16 – 18 مقعدا، “تيكفا حداشا” 13 – 15 مقعدا، “يمينا” 10 – 12 مقعدا، القائمة المشتركة 9 – 11 مقعدا، شاس 8 – 9 مقاعد، “يهدوت هتوراة” 7 مقاعد، “يسرائيل بيتينو” 6 – 8 مقاعد، العمل 5 – 6 مقاعد، ميرتس 4 – 5 مقاعد، “كاحول لافان” 0 – 5 مقاعد، الصهيونية الدينية والفاشية 4 – 5 مقاعد، القائمة العربية الموحدة (الإسلامية الجنوبية) 0 مقاعد، الحزب الاقتصادي 0 مقاعد.

وتبين هذه الاستطلاعات عدم وجود أغلبية في الكنيست تسمح لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أو للمعسكر المعارض له، بتشكيل حكومة. إلا في حال حصلت أحزاب معسكر نتنياهو، وبضمنهم “يمينا”، على أكبر عدد من المقاعد التي توقعتها الاستطلاعات، وعندها ستكون ستدعم حكومة يشكلها نتنياهو أغلبية مؤلفة من 61 عضو كنيست فقط، لكن هذه إمكانية تبدو مستبعدة.

وأظهرت الاستطلاعات في الأسبوعين الأخيرين احتمال ألا يتجاوز نسبة الحسم كل من ميرتس و”كاحول لافان” والصهيونية الدينية والفاشية (بقيادة بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير). كذلك أفادت صحيفة “هآرتس” اليوم، الأربعاء، بأن المستشار في الحملة الانتخابية لدى “كاحول لافان”، مانو غيفاع، هو نفسه الذي يجري الاستطلاعات للقناة 12 التلفزيونية والتي ظهر فيها أكبر عدد من المقاعد لصالح هذا الحزب، أي 5 مقاعد.

وتوقعت الاستطلاعات قبل شهر من جولة الانتخابات الأولى، في نيسان/أبريل 2019، حصول الليكود على 6 مقاعد أقل من النتائج الحقيقية، وفي الجولة الثانية، في أيلول/سبتمبر 2019، حصوله على أقل بمقعد واحد، وفي الجولة الثالثة، في آذار/مارس 2020، حصوله على أقل بـ6 مقاعد.

القائمة المشتركة: في الجولة الأولى توقعت الاستطلاعات أكثر من النتائج الحقيقية بمقعد واحد، وأقل بمقعدين في الجولتين الثانية والثالثة.

شاس: في الجولة الأولى أقل بثلاثة مقاعد، وأقل بمقعد واحد في الجولتين الثانية والثالثة.

محلل اسرائيلي: موجة تطبيع بلا سلام إقليمي لم تؤثر على وضع إسرائيل الإستراتيجي

هارتس : المعلومات المسربة من “شيربيت” الاسرائيلية تهدد حياة عاملين بأجهزة سرية

وثيقة سرية لجيش الاحتلال : عسقلان هدف رئيسي للمقاومة في أي تصعيد

“كاحول لافان” (تحالف أحزاب “حوسين ليسرائيل”، “ييش عتيد” و”تيلم”): في الجولة الأولى أقل بثلاثة مقاعد عن النتيجة الحقيقية للانتخابات، وأقل بمقعدين في الجولتين الثانية والثالثة.

“يسرائيل بيتينو”: في الجولة الأولى أقل بثلاثة مقاعد، وأقل بمقعد واحد في الجولة الثانية، وتوقعات دقيقة في الجولة الثالثة.

“يهدوت هتوراة”: توقعت الاستطلاعات أقل بمقعد واحد في الجولة الأولى، فيما كانت التوقعات دقيقة في الجولتين الثانية والثالثة.

“العمل – غيشر – ميرتس”: أكثر بخمسة مقاعد في الجولة الأولى، وبمقعدين في الجولة الثانية، وبمقعد واحد في الجولة الثالثة (النتائج للمركبات الثلاثة مجتمعة أو كل واحد على حدة).

“يمينا”: أكثر بسبعة مقاعد في الجولة الأولى، وبأربعة مقاعد في الجولة الثانية، وبمقعدين في الجولة الثالثة (النتائج لمركبات التحالف مجتمعة أو كل واحد على حدة).


كذلك أخطأت الاستطلاعات نتائج قوة المعسكرات، كما ضمّت حزب “يسرائيل بيتينو”، برئاسة افيغدور ليبرمان، إلى معسكر نتنياهو عشية الجولة الأولى، فيما رفض ليبرمان الانضمام إلى حكومة برئاسة نتنياهو. وأخطأت الاستطلاعات في توقع قوة معسكر نتنياهو والمعسكر المعارض له في الجولتين الثانية والثالثة.

نسبة الحسم

سيكون هناك تأثير للأحزاب الصغيرة وإذا كانت ستتجاوز نسبة الحسم أم لا. ولا يبدو حتى الآن أن أيا منها يعتزم الانسحاب من سباق الانتخابات. وهذا يسري على الأحزاب الثلاثة، “كاحول لافان” وميرتس وتحالف الصهيونية والفاشية، وكذلك على أحزاب لا تتوقع الاستطلاعات أن تتجاوز نسبة الحسم، مثل القائمة العربية الموحدة والحزب الاقتصادي.

ومن شأن عدم انسحاب هذه الأحزاب، وبشكل خاص الأخيرين، من سباق الانتخابات أن يهدر عشرات آلاف الأصوات، الهامة للغاية للمعسكر الذي ينتمون إليه.

وقد تبرر الاستطلاعات الأخيرة بقاء الأحزاب الثلاثة، التي توقع قسم من الاستطلاعات حصولها على أربعة مقاعد، بقاءها في سباق الانتخابات، لكن أملها، أو أمل قسم منها، بتجاوز نسبة الحسم قد يتبدد في يوم الانتخابات، وبذلك ستهدر عشرات آلاف الأصوات وربما أكثر، للمعسكر المعارض لنتنياهو في حالة “كاحول لافان” وميرتس، ولمعسكر نتنياهو في حالة تحالف الصهيونية الدينية والفاشية.

المصدر/عرب ٤٨

شاهد أيضاً

“أزمة بين نتنياهو وبينيت”: والاحزاب الدينية لن تمنع حكومة بديلة

رفض رئيس كتلة “يهدوت هتوراة” الحريدي، موشيه غفني، خلال مقابلة إذاعة اليوم، الأربعاء، التعهد بأن …

%d مدونون معجبون بهذه: